القانون الجنائي · الصَفَر ومشاركوه

جرائم المخدرات في دبي.

متهم بحيازة أو اتجار بالمخدرات في دبي؟ محامونا الدفاع الخبراء يحمون حقوقك ويبنون استراتيجيات دفاعية قانونية. احجز استشارة الآن

محامو الدفاع عن قضايا المخدرات في دولة الإمارات

تُعد قوانين مكافحة المخدرات في دولة الإمارات من بين الأكثر تشدداً على مستوى العالم. يضع القانون الاتحادي رقم 14 لسنة 1995 بشأن مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية (المعدل بالقانون الاتحادي رقم 8 لسنة 2016) نظاماً شاملاً للتجريم مع عقوبات إلزامية صارمة. إن فهم القانون والاستعانة الفورية بمستشار قانوني متمرس بعد الاعتقال أمر بالغ الأهمية — فالساعات الـ 24 إلى 72 الأولى غالباً ما تحدد مسار القضية بأكملها.

جرائم المخدرات بموجب قانون دولة الإمارات

  • حيازة المخدرات: تُعد حيازة أي كمية من مادة محظورة جريمة جنائية. ومن المهم أن القانون لا يميز بين كميات التعاطي الشخصي وكميات الاتجار من حيث الجريمة الأولية — فالكمية تؤثر على العقوبة لا على ثبوت الإدانة.
  • الاتجار بالمخدرات: يُعرّف الاتجار على نطاق واسع ليشمل استيراد وتصدير ونقل وتصنيع وشراء المخدرات بغرض التوزيع والبيع. عقوبات الاتجار أعلى بكثير من عقوبات الحيازة وقد تصل إلى السجن المؤبد في أخطر القضايا.
  • تعاطي المخدرات: قد يكون تحليل الدم أو البول الإيجابي لمواد محظورة دليلاً كافياً على التعاطي، حتى دون حيازة مادية. آثار المواد التي تم تعاطيها في الخارج قبل دخول الإمارات قد تؤدي أيضاً إلى الملاحقة القضائية.
  • التسهيل: توفير مكان أو وسيلة نقل أو مساعدة لمرتكب جريمة مخدرات قد يشكل جريمة تسهيل، تترتب عليها مسؤولية جنائية مستقلة.
  • الأدوية الموصوفة: بعض الأدوية القانونية في دول أخرى تُصنف كمواد خاضعة للرقابة في الإمارات. السفر إلى الإمارات بأدوية موصوفة دون شهادات معتمدة وتصاريح من وزارة الصحة قد يؤدي إلى الاعتقال والملاحقة القضائية.

عقوبات جرائم المخدرات في دولة الإمارات

تتراوح عقوبات جرائم المخدرات في الإمارات من أحكام سجن إلزامية لا تقل عن 4 سنوات للحيازة بقصد التعاطي الشخصي، وصولاً إلى السجن المؤبد أو الإعدام في أخطر قضايا الاتجار. قد تصل الغرامات إلى 100,000 درهم إماراتي. وعند الإفراج، يواجه غير المواطنين الترحيل الإجباري وحظراً دائماً على الدخول. تعتمد شدة العقوبة على نوع المادة (الجدول 1 هو الأشد خطورة)، والكمية، والسوابق، وما إذا كان المتهم يُصنف كمتعاطٍ أم تاجراً.

استراتيجيات الدفاع في قضايا المخدرات

شملت استراتيجيات الدفاع الناجحة في قضايا المخدرات: الطعن في قانونية إجراءات التفتيش والضبط؛ إثبات أن المتهم كان بحوزته وصفة طبية قانونية؛ إظهار أن المواد قد زُرعت أو أُخطئ في تحديد هويتها؛ الطعن في سلسلة حيازة الأدلة الجنائية؛ وتقديم أدلة على التعاطي غير الإرادي. بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي التعاون مع السلطات والمشاركة الطوعية في برنامج تأهيل إلى تخفيف العقوبة. يقوم محامونا بتقييم كل قضية على حدة لتحديد أقوى دفاع متاح.

قضايا المخدرات والنيابة العامة في دبي

تُحال قضايا المخدرات في دبي إلى النيابة العامة، التي قد تجري تحقيقاً خاصاً بها قبل إحالة الأمر إلى محكمة الجنح (الحيازة البسيطة) أو المحكمة الجزائية الابتدائية (الاتجار والجرائم الخطيرة). يتدخل فريقنا في مرحلة النيابة العامة — قبل وصول القضية إلى القاضي — لتقديم أدلة مخففة وحجج قانونية قد تؤثر على مستوى التهمة أو قرار النيابة.

أسئلة شائعة

الأسئلة الشائعة

يتم احتجازك، عادةً في مركز شرطة، لحين أخذ أقوالك. قد يُجرى لك فحص جنائي (دم أو بول). بعد ذلك تُحال إلى النيابة العامة. يجب أن تطلب محاميًا فورًا — لست ملزمًا بالإجابة عن الأسئلة دون تمثيل قانوني. اتصل بخط الطوارئ على مدار الساعة فور علمك أو علم عائلتك بالتوقيف.
لا. الماريجوانا (القنب) بجميع أشكالها هي مادة محظورة من الفئة الأولى بموجب قانون المخدرات الإماراتي. حيازة القنب أو استهلاكه أو استيراده أو الاتجار به هي جرائم جنائية تترتب عليها عقوبات صارمة مماثلة لتلك المقررة للمخدرات من الفئة الأولى. تخضع منتجات CBD لنفس التصنيف ولا تعتبر قانونية في الإمارات.
نعم. سبق لمحاكم إماراتية أن وجهت اتهامات بناءً على نتائج إيجابية لفحوص الدم أو البول بعد الوصول إلى الإمارات، حتى لو كانت المادة قد استُهلكت بشكل قانوني خارج البلاد. هذا الأمر ذو صلة خاصة بالقنب الذي يستغرق وقتًا طويلًا في التمثيل الغذائي. الدفاع القانوني في مثل هذه الحالات معقد ويتطلب تمثيلًا متخصصًا منذ البداية.
الفارق القانوني جوهري لأن عقوبات الاتجار أشد بكثير. تنظر المحاكم في كمية المادة وطريقة التغليف (العبوات الصغيرة المتعددة توحي بالتوزيع)، ووجود موازين أو نقود، وأي أدلة اتصال تشير إلى نشاط بيع. يتصدى محامونا لتصنيف الاتجار عندما تدعم الأدلة وصف الحيازة للاستخدام الشخصي.
نعم. تدير وزارة الصحة الإماراتية مراكز تأهيل معتمدة، وللمحاكم سلطة تقديرية لإحالة متعاطي المخدرات لأول مرة إلى التأهيل بدلًا من السجن في بعض الظروف. كما قد يراعي الادعاء العام التوجه الطوعي للتأهيل قبل التوقيف. يقدم محامونا المشورة حول ما إذا كانت استراتيجية التأهيل مناسبة لحالتك الخاصة.

تحدث إلى محامي جرائم مخدرات الآن

محامو الصَفَر ومشاركوه — محامون موثوقون في دبي منذ عام 1979. اتصل بنا اليوم للحصول على استشارة قانونية خبيرة.

🇦🇪 AR